شهدت منطقة طينة بالجانب التشادي هجومًا بطائرة مسيّرة قادمة من السودان، أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين، ما دفع الجيش التشادي إلى إعلان حالة التأهب القصوى على طول الحدود الشرقية.
على إثر هذا الهجوم، عقد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، محمد إدريس ديبي إتنو، اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى بالقصر الرئاسي، حضره رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع، الأمن، الإعلام، وقادة التشكيلات العسكرية الكبرى. الاجتماع جاء لمناقشة الهجوم المتكرر على الأراضي التشادية من قبل أطراف النزاع في السودان، وتنسيق الردود الفورية.
وأصدر رئيس الجمهورية تعليمات صارمة لنزول وزراء الدفاع والأمن وإدارة الأراضي إلى الميدان لتقييم الخسائر البشرية والمادية، كما وجه الجيش الوطني بالتعامل بحزم مع أي اعتداء والرد الفوري على أي تهديد. كما قرر إغلاق كامل للحدود المشتركة التي تمتد على 1.300 كم، تحسبًا لأي هجمات مستقبلية، مع التأكيد على أن حماية السيادة الوطنية خط أحمر.
Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *