تقرير/ الصافي آدم العامري
أعلنت مجموعة من قيادات ومؤسسي جماعة أنصار السنة المحمدية في تشاد رفضها للمؤتمر المقرر عقده يوم 11 يوليو 2026، متهمة رئيس الجماعة الشيخ الدكتور يحيى إبراهيم خليل بتجاوز النظام الأساسي، واستغلال منصبه لخدمة مؤسسات خاصة، والدعوة إلى مؤتمر قالت إنه لا يستند إلى اللوائح المنظمة للجماعة.
وجاء ذلك في بيان توضيحي صدر اليوم الجمعة، أكد الموقعون فيه أن جماعة أنصار السنة المحمدية، التي تأسست عام 1986، ظلت كيانًا دعويًا وإصلاحيًا يعمل على نشر العقيدة الصحيحة، وتصحيح العبادات، وتقديم الخدمات الاجتماعية، قبل أن تشهد – بحسب البيان – خلافات تنظيمية عقب انتخاب الشيخ الدكتور يحيى إبراهيم خليل رئيسًا للجماعة خلال المؤتمر العام الذي عُقد عام 2012.
واتهم البيان رئيس الجماعة بعدم احترام النظام الأساسي، وتعطيل مؤسسات الشورى لسنوات، وعدم التقيد بالمدة المحددة لرئاسته، وإنشاء جمعية خاصة به، وبناء مراكز على بعض أراضي الجماعة، إلى جانب استغلال موقعه في رئاسة الجماعة لدعم وتمويل مؤسساته الخاصة، وهي اتهامات وردت في البيان وتعبر عن موقف الموقعين عليه.
وأكد الموقعون أن المؤتمر المزمع عقده في 11 يوليو 2026 مخالف للنظام الأساسي للجماعة، معلنين رفضهم انعقاده بصيغته الحالية، وعدم الاعتراف بأي مخرجات قد تصدر عنه، كما شددوا على رفض استغلال اسم الجماعة أو مؤسساتها أو مواردها لخدمة أي جهة أو جمعية خاصة.
ودعا البيان جميع المنتمين إلى جماعة أنصار السنة المحمدية إلى الحفاظ على وحدتها وتماسكها، والعمل على تحقيق مصالحة شاملة، والاحتكام إلى النظام الأساسي، وتسوية الخلافات عبر الحوار والوسائل القانونية والإدارية.
وحمل البيان توقيع عدد من القيادات التاريخية في الجماعة، من بينهم الرئيسان السابقان الشيخ الدكتور محمد نهار زين والشيخ محمد عيسى محمد زين، إلى جانب عدد من المؤسسين، وأعضاء هيئة الشورى، والأئمة والخطباء، الذين أكدوا تمسكهم بوحدة الجماعة ومرجعيتها التنظيمية
Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *